السيد محمد حسين الطهراني
85
معرفة الإمام
ومنهم : عمر بن أحمد الخربوتيّ الحنفيّ في كتاب « عصيدة الشَّهدة في شرح قصيدة البردة » . قال في شرح قوله : فاقَ النّبيِّينَ في خَلْقٍ وَفي خُلُقٍ * وَلَمْ يُدَانُوهُ في عِلْمٍ وَلا كَرَمِ اعلم أنّ بيان علمه ثابت بقوله تعالى : وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ . « 1 » وبقوله صلى الله عليه وآله وسلّم : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا الحديث ، وغير ذلك . ومنهم : شهاب الدين السيّد محمود عبد الله الآلوسيّ البغداديّ المتوفّى سنة 1293 ه في تفسيره « روح المعاني » يسمّي عليّاً عليه السلام بِبَابِ مَدِينَةِ العِلْمِ عند البحث عن رؤية اللوح في ج 27 ، ص 3 ، الطبعة المنيريّة . ومنهم : الشيخ سليمان بن إبراهيم الحسينيّ البلخيّ القندوزيّ المتوفّى سنة 1293 ه ذكره بطرق كثيرة في « ينابيع المودّة » ص 65 و 72 و 73 و 400 و 419 نقلًا عن جمع من الحفّاظ والأعلام تنتهي أسنادهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وابن عبّاس ، وجابر بن عبد الله ، وحذيفة بن اليمان ، والحسن بن عليّ ، وابن مسعود ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن عمر . ومنهم : المولوي حَسَن الزمان ، ذكره في « القول المستحسن في فخر الحسن » . وعدّ هذا الحديث من الأحاديث المشهورة والصحيحة ، وقال : صحّحه جماعة من أئمّة الحديث ، كابن معين ، والخطيب ، وابن
--> ( 1 ) الآية 113 ، من السورة 4 : النساء : وَلَوْ لَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُه لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِنْهُمْ أن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إلَّا أنفُسَهُم وَمَا يَضُرّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأنزَلَ اللهُ عَلَيكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضلُ اللهُ عَلَيْكَ عَظِيمًا .